أردت أن أقول أن أحداث وأبطال هذه الرّواية نسج من الخيال، وإن صادفت أشخاصا من الواقع فسيكون ذلك من ضروب الصّدفة، لكنّي رغبت عن التّدليس لأقول إني عشت هذه الأحداث وعايشت هؤلاء الأشخاص. فكلّهم واقع، وإن صادفوا أبطالا من الخيال فسيكون ذلك هو الصّدفة بعينها.
حتى "الغول"، الذي تجد إفاضة عنه في الرّواية، هو الآخر رأيته يسيل من كلّ العالم ليُشيّد لنفسه عروشا بالشّرق الأوسط، ولا صلة بينه و"غول" الخيال الذي ترسمه فرشاه الأحلام...