دائما إذا أردنا أن نعرف قصص السابقين نستمع إلى التاريخ وهو يحكي ولكن ماذا لو ذاكرة التاريخ قد خانته فنسى أحدهم؟
هذه قصة بطلين نسيها تاريخ مصر القديم ولكن ذكرهما نهر النيل فاستمعوا إليه وهو يحكي.
أنا نهر النيل شاب لا يشيب وصديق وفي، على شواطئي لا تنمو فقط زهور اللوتس أو نباتات البردي، بل على عليها نمت كل ممالك مصر القديمة فرأيتها وهي تنمو وتكبر بملوكها العظيم منهم والحقير حتى انتهت.
ظنوني بإله وما أنا بإله ولكن في أعماقي تمكث الذكرى إلى الآبد.
زارني كل أهل كمت رجالا ونساء وشباب وأطفالا وبين وجوههم رأيت وجهيهما.
(حور محب) و(تي) قصتهما نسيها تاريخ كمت وسأذكرها أنا، فأنا حي في كل حي وهما أحياء في أعماقي، لقد حكيت قصتهما على...